مهداة من الشاعر عبد الناصر لقاح

يوليو 21st, 2008 كتبها حفيظة الحر نشر في , بيت القصيد

لعمرك ، كم من مهرة بربرية
                يطرّزُ بالظلام ضيــــــــاءهــــا
و كانت إذا تمشي تلاحقها هوى
               قصائد جدلى تستبيح هواءهــــا
و يعْلقها عطر الورود صبابةً
               ويعشق النجم في سماه سماءهــا
ويدخل الشعر في الرحيل تكبرًا 
               وحين يراها يستطيبُ ثواءهـــا
وها زلزلت فيها الجوانح كلها  
               و مرّغ وجد في السراب بهاءها
وصار الذي في قلبه حقد الرّدى 
               يضاجع فخرًا بالكلام شقاءهــــا
و ينسى طيوبًا في خطاها كثيرةً

المزيد


هي ذي السمراء

يوليو 21st, 2008 كتبها حفيظة الحر نشر في , بيت القصيد

 
                           
 
 
 
هي ذي السمراء
تمتد ظفائرهــــا
     جدلانة
بقافلة النماء
يحق للجمال أن يغار
           من السمراء 
      تنبت ريحانة
      من بين أضلع الصحراء
    ناديتني من أطلس حرٍّّ
    فـلبيت النـداء
       و ما كنت لآتيك
    إلا على صهوة الحلم
         أحط الرّحل
    على رمل يتنفس الإباء
    ألفيتك 

المزيد


يكفيك فخرا…

يوليو 21st, 2008 كتبها حفيظة الحر نشر في , بيت القصيد

       
                            
 
لٲنك صاحبْت الحرف والقلم
وٲشرعت روحك لنور العلم
تزرعه في عتمة الجهل
ذررًا تشع بالانوار
تقصف على سواة الجهل
من ورق المعرفة
حتى اعسى مندحرًا
في غيابة الاندثار
فصار كلما راك
رافعا راية النور توالى خاسئا
في جبِّ الاندحار
شجرة العلم بصبرها
تبثْت ٲصلها
وفرعا يظلل
سماء مغرب الابرار
فانت النبراس
وأنت لسفينة العرفان
القائد المغوار 
من العلياء جاء
قال: إقرٲ
لمصطفى سيد الٲخيار
فانت على نهجه سائر
تجلي ظلمة العقل
تسْتنْبتُ في القلوب
نبتة الإصرار
تزرع فيها الشموع
وحب الاقدام
حتى الإنتصار
فكم من جانح عن اية العلم
قومته
حتى صار من الٲخيار 
وكم من جاهل

المزيد


صروح المجد…

يوليو 21st, 2008 كتبها حفيظة الحر نشر في , بيت القصيد

صروح المجد
 
لعــادل أقيموا للمـــــجد الصروح العظــاما
ولـه اصدحي يا طيور و آملئي الغاب أنغاما
وآفــترشـــي خــــدك يـا ورود لــخــطواتــه
وآنــــثري يا أشجــــار أفنــنــانك لـه سـلاما
ســيـــد الشـــباب أنــــت منـــحـــني الفرحة
فســــقيـــت رحـــيقهــا العــــطـــر الأنـــاما
ها نـــجـــلــك يــا أحـــمــد أمــســى رجــلا
يــتـــفــيأ فــي ظـــلال الـمـــجــد مـــقــامــا
قــــلــت وقــد أسـكــرك الـــهـــم يـــوما لـن
أخـــاف على عادل وخالق الأرض و السما
أنــــــبــتـك الالــه فــي ترب العزة و النخوة
وسـواك لــه إمـرأة صـيرت حديد الهم غماما
فقريا أحمد واِعلم أن نجلك رفع لاِسمك الأعلاما
قبـــلـتــه يـــومــا وهــمــسـت أن لــو أن لك قوة
لكــســرت أغـــلال الظـــلم وصــيرتــها حطاما
فــمـــوج الــغـــي أســــدل أمـــواجـــه عـــليــك
وأنـــك ما عـــــدت تـــــمــلــك لــلأمور زمـــاما
لا تـــحـــزن فـــــالو ونــحــن كيل الله يشد أزرنا
وبـــعــــزتــه اقتـــحــمــنا الــــوغــــى اقتـــحــاما
ســـيـــهـــزم الـــجـــمــع والبـــاطــل مـــــدحـــورا
ســـيــرتــد. وســـيـــخــنــس نـــجـــم الـــغــشــامـا
قـــطـوف الــنــصـر مــنا دانية وكيف لاتدنو ونحن
المــــشـــاؤون فــي الخــير مـاقطـعنا قـط الأرحاما
ومــــا مكـــــــــرنا بــــــــإنس يومــــا وما رضـينا
بــــثـــوب الهــــــوان وأجـــــــدادنــــا كـانوا شهاما
بشــــرتـــــني يـــــــا عادل يومــها بالنجــاح فبكيت
فرحــــا. ورأيـــــت فيـــك الفـــارس المــــــــقداما
بـــــــارزت خطــــــــوب القـــــــــــدر فأمسى ما

المزيد