صروح المجد
لعــادل أقيموا للمـــــجد الصروح العظــاما
ولـه اصدحي يا طيور و آملئي الغاب أنغاما
وآفــترشـــي خــــدك يـا ورود لــخــطواتــه
وآنــــثري يا أشجــــار أفنــنــانك لـه سـلاما
ســيـــد الشـــباب أنــــت منـــحـــني الفرحة
فســــقيـــت رحـــيقهــا العــــطـــر الأنـــاما
ها نـــجـــلــك يــا أحـــمــد أمــســى رجــلا
يــتـــفــيأ فــي ظـــلال الـمـــجــد مـــقــامــا
قــــلــت وقــد أسـكــرك الـــهـــم يـــوما لـن
أخـــاف على عادل وخالق الأرض و السما
أنــــــبــتـك الالــه فــي ترب العزة و النخوة
وسـواك لــه إمـرأة صـيرت حديد الهم غماما
فقريا أحمد واِعلم أن نجلك رفع لاِسمك الأعلاما
قبـــلـتــه يـــومــا وهــمــسـت أن لــو أن لك قوة
لكــســرت أغـــلال الظـــلم وصــيرتــها حطاما
فــمـــوج الــغـــي أســــدل أمـــواجـــه عـــليــك
وأنـــك ما عـــــدت تـــــمــلــك لــلأمور زمـــاما
لا تـــحـــزن فـــــالو ونــحــن كيل الله يشد أزرنا
وبـــعــــزتــه اقتـــحــمــنا الــــوغــــى اقتـــحــاما
ســـيـــهـــزم الـــجـــمــع والبـــاطــل مـــــدحـــورا
ســـيــرتــد. وســـيـــخــنــس نـــجـــم الـــغــشــامـا
قـــطـوف الــنــصـر مــنا دانية وكيف لاتدنو ونحن
المــــشـــاؤون فــي الخــير مـاقطـعنا قـط الأرحاما
ومــــا مكـــــــــرنا بــــــــإنس يومــــا وما رضـينا
بــــثـــوب الهــــــوان وأجـــــــدادنــــا كـانوا شهاما
بشــــرتـــــني يـــــــا عادل يومــها بالنجــاح فبكيت
فرحــــا. ورأيـــــت فيـــك الفـــارس المــــــــقداما
بـــــــارزت خطــــــــوب القـــــــــــدر فأمسى ما
المزيد